زرعة الأسنان تستبدل سناً مفقودة بجذر من التيتانيوم وتاج من البورسلين. النتيجة تعتمد بالكامل تقريباً على التخطيط الذي يسبق رفع أي أداة — لا على ماركة الزرعة، ونادراً على الجراحة نفسها.
التشخيص أوّلاً
كل زراعة في مديل تبدأ بمسح CBCT ثلاثي الأبعاد، ومسح داخل الفم، واستشارة. CBCT يُظهر العظم والعصب وقاع الجيب الفكي بدقّة أقل من المليمتر. المسح داخل الفم ينمذج الإطباق. من هاتين المجموعتين من البيانات، تُوضع الزرعة افتراضياً داخل نموذج رقمي للفك — ويُرسم التاج رقمياً قبل تحديد موعد الجراحة.
- تقييم كثافة العظم وحجمه على CBCT
- رسم مسار العصب والجيب الفكي لتخطيط مسار جراحي آمن
- نموذج رقمي للتاج المستقبلي، حتى توضع الزرعة من أجل الابتسامة، لا من أجل العظم وحده
جراحة موجَّهة
دليل جراحي مخصَّص يُصنع بالحفر الرقمي ويُلبَّس فوق الأسنان ليوجِّه الزرعة إلى الموضع الدقيق المخطَّط على المسح. الشقّ أصغر، التورُّم أقل، والخياطة غالباً غير ضرورية. تخدير موضعي موجَّه بالحاسوب يُبقي الإجراء مريحاً طوال الوقت. الغاز المضحك (أكسيد النيتروز) متاح للمرضى الذين يفضِّلون استرخاءً إضافياً — وهو وسيلة الاسترخاء المستنشقة الوحيدة المُقدَّمة في العيادة.
زراعة في يوم واحد أو على مراحل
بعض المرضى يغادرون بسنّ مؤقَّتة ثابتة في يوم الجراحة نفسه. الملاءمة تعتمد على جودة العظم، موضع السن في القوس، وكيفية تحميل الإطباق على المنطقة. القرار يُتَّخذ على CBCT قبل تحديد تاريخ الجراحة — لا على الكرسي.
الالتئام والاندماج العظمي
تندمج الزرعة مع العظم خلال ثلاثة إلى أربعة أشهر فيما يُعرف بالاندماج العظمي (osseointegration). الأكل والعمل والسفر تستمرّ طبيعياً طوال هذه الفترة. مراجعة قصيرة بعد ستة أسابيع تُؤكِّد أن الالتئام يسير على المسار، ومراجعة ثانية حول الشهر الثالث تُؤكِّد الجاهزية للتاج النهائي.
التاج النهائي
بمجرَّد تأكيد الاندماج، يُصمَّم التاج النهائي وإمّا يُحفر داخل العيادة (CEREC، في نفس اليوم) أو تبنيه طبقةً طبقةً يدوياً مختبر شريك لحالات الأسنان الأمامية. اللون يُطابَق مع الأسنان المجاورة، والإطباق يُهذَّب بحيث تمضغ الزرعة كالسن التي استبدلتها.
العناية طويلة المدى
تُحافَظ على الزراعات بنفس طريقة الأسنان الطبيعية: تفريش، خيط أو فُرش بين الأسنان، وزيارة تنظيف مرّتين سنوياً. مسح متابعة عند مرور سنة يُؤكِّد أن مستوى العظم حول الزرعة مستقرّ.